



أسباب التشتّت عند الشباب:
أولًا، كثرة الخيارات. أصبح الشاب أمام عشرات المسارات: وظائف مختلفة، مجالات دراسة لا حصر لها، منصات تعليم أونلاين، ومحتوى يومي لا ينتهي. كثرة الاختيارات دون وعي أو توجيه تجعل العقل في حالة ارتباك دائم.
ثانيًا، وسائل التواصل الاجتماعي التي تخلق ضغط المقارنة المستمرة؛ يرى الشاب نجاحات الآخرين السريعة والمبالغ فيها، فيشعر أنه متأخر أو فاشل، فينتقل من هدف لآخر دون إكمال أيٍّ منها.
ثالثًا، غياب الهدف الواضح. كثير من الشباب لم يُتح لهم اكتشاف أنفسهم أو ميولهم الحقيقية، فصاروا يسيرون بلا بوصلة، يتأثرون بآراء الآخرين أكثر من قناعاتهم.
رابعًا، الضغوط الاقتصادية والخوف من المستقبل، مما يدفع الشاب للتفكير في كل شيء في وقت واحد، فيفقد التركيز والطاقة.
طيب وإية الحل؟؟؟
الحل يبدأ بـ الوعي. وفي وجود شخص يساعد صوت ضميرك انه يخليك تركز وتمشي في طريق واضح ومنظم ويتابعك بشكل مختلف مفهوش ضغط
وأن يدرك الشاب أن التشتّت حالة طبيعية في هذا العصر، وليست ضعفًا شخصيًا.
ثم يأتي تحديد الأولويات؛ ليس مطلوبًا أن ننجح في كل شيء، بل أن نختار شيئًا واحدًا أو اثنين ونركز عليهما بعمق.
كذلك، تقليل الضوضاء: تقليل وقت السوشيال ميديا، والابتعاد عن المقارنات، ومتابعة المحتوى الذي يضيف قيمة حقيقية.
ومن الحلول المهمة أيضًا وضع أهداف قصيرة وواضحة قابلة للتنفيذ، لأن الإنجازات الصغيرة تعيد الثقة وتُقلل الشعور بالضياع.
ولا يمكن إغفال دور الانضباط والالتزام؛ فالاستمرار أهم من الحماس المؤقت.
وأخيرًا، طلب الدعم من شخص واعٍ أو مرشد أو حتى صديق صادق، لأن المشاركة تُخفف الحمل وتُوضح الرؤية.
ماذا تقدم أكاديميتنا؟
في عالم مليء بالتشتّت وكثرة المسارات، لم تعد المشكلة في نقص المعرفة أو الكورسات، بل في الاستمرار والالتزام حتى النهاية. من هنا جاءت فكرة أكاديميتنا؛ لنقدّم تجربة تعليمية مختلفة، تركز على الإنسان قبل المحتوى، وعلى الرحلة قبل النتيجة.
مجتمع داعم قبل أن يكون تعليميًا نحن لا نوفّر كورسًا فقط، بل نؤسس مجتمعًا متكاملًا من المتعلمين، يجتمعون في مجموعة واتس آب واحدة، يشتركون في هدف واضح: تعلّم مهارة أو مجال محدد. وجودك وسط أشخاص لديهم نفس الهدف يخلق طاقة إيجابية، ويحوّل التعلم من مجهود فردي مرهق إلى رحلة جماعية محفّزة.
توفير الكورس المناسب والمسار الواضح نقوم بتوفير الكورس المناسب لكل مسار، مع خطة زمنية مدروسة بعناية لتقسيم المحتوى إلى أجزاء واضحة وسهلة التنفيذ. لا تكديس للمعلومات، ولا ضغط غير ضروري، بل خطوات صغيرة ثابتة تقود إلى نتيجة حقيقية.
متابعة مستمرة بدون ضغط نوفّر مشرفًا متخصصًا يتابع تقدّم المتدربين بشكل أسبوعي، يراجع ما تم إنجازه، يجيب عن الأسئلة، ويساعد في تخطي العقبات. المتابعة هنا ليست رقابة أو ضغطًا، بل دعمًا وتشجيعًا، يساعدك على التغلب على التسويف، وتأجيل المهام، وحالة التشتّت التي يعاني منها الكثيرون.
بيئة مشجّعة لا تُرهقك نؤمن أن التعلّم الحقيقي لا يأتي تحت الضغط، بل في بيئة آمنة ومشجعة. لذلك نعتمد أسلوبًا إنسانيًا مرنًا، يحترم ظروف كل شخص، ويُعيد الحافز بدل أن يستنزفه.
جوائز للملتزمين لأن الالتزام يستحق التقدير، نقوم بتقديم جوائز وتحفيزات للملتزمين الذين يثبتون استمراريتهم وجديّتهم في التعلّم، إيمانًا منا بأن التشجيع الإيجابي يصنع فرقًا حقيقيًا.
في النهاية أكاديميتنا ليست مجرد مكان لتعلّم مهارة، بل مساحة تساعدك على البدء، والاستمرار، والوصول. نحن نرافقك خطوة بخطوة، حتى تصل إلى المسار الذي اخترته بثقة ووضوح، دون تشتّت أو إحباط.
